العلامة المجلسي
141
بحار الأنوار
الدعاء فيه : عن الصادق عليه السلام اللهم لك الحمد ، ظهر دينك ، وبلغت حجتك ، واشتد ملكك ، وعظم سلطانك ، وصدق وعدك ، وارتفع عرشك ، وأرسلت محمدا بالهدى ودين الحق لتظهره على الدين كله ولو كره المشركون ، اللهم لك الحمد والشكر ومنك النعمة والمنة والمن ، تكشف السوء ، وتأتي باليسر ، وتطرد العسر ، وتقضي بالحق ، وتعدل بالقسط ، وتهدي السبيل ، تبارك وجهك ، سبحانك وبحمدك لا إله إلا أنت ، رب السماوات ورب الأرضين ، ومن فيهن ورب العرش العظيم . اللهم لك الحمد ! الحسن بلاؤك ، والعدل قضاؤك ، والأرض في قبضتك ، والسماوات مطويات بيمينك ، اللهم لك الحمد منزل الآيات ، مجيب الدعوات ، كاشف الكربات ، منزل الخيرات ، ملك المحيا والممات ، اللهم لك الحمد في الليل إذا يغشى ، ولك الحمد في النهار إذا تجلى ، ولك الحمد في الآخرة والأولى ، اللهم لك الحمد على ما أحب العباد وكرهوا من مقاديرك ، ولك الحمد على كل حال من أمر الدنيا والآخرة ، يا خير مرسل ، ويا أفضل من أهل ، ويا أكرم من جاد بالعطايا ، صل على محمد وآل محمد ، وعافنا من محذور الأيام ، وهب لنا الصبر الجميل عند حلول الرزايا ، ولنا اليسر والسرور ، وكفاية المحذور ، وعافنا في جميع الأمور ، إنك لطيف خبير وصل على محمد وآله ، وآتنا بالفرح والرجاء ، وآتنا في الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار . اليوم الخامس عن الصادق عليه السلام أنه يوم نحس مستمر ، فيه ولد قابيل الشقي الملعون ، وفيه قتل أخاه ، وفيه دعا بالويل على نفسه ، وهو أول من بكى في الأرض فلا تعمل فيه عملا ولا تخرج من منزلك ، ومن حلف فيه كاذبا عجل له الجزاء ، ومن ولد فيه صلحت حاله . وقال سلمان : روز اسفندار اسم الملك الموكل بالأرضين يوم نحس لا تطلب فيه حاجة ، ولا تلق فيه سلطانا .